تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Home Page

Block Builder
  • مرحبا بك في

    كلية الآداب والعلوم الإنسانية

    جامعة قناة السويس

  • مرحبا بك في

    كلية الآداب والعلوم الإنسانية

    جامعة قناة السويس

  • مرحبا بك في

    كلية الآداب والعلوم الإنسانية

    جامعة قناة السويس

  • مرحبا بك في

    كلية الآداب والعلوم الإنسانية

    جامعة قناة السويس

احدث الاخبار

 
1

المؤتمر السنوي السادس للبحوث الطلابية والابداع (7 مايو 2024)"الذكاء الاصطناعي: افاق مستقبلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة"

عزيزي الطالب انت مدعو لتقديم ملخصك البحثي الى المؤتمر السنوي السادس للبحوث…

المزيد

اعلانات الكلية

أ.د. محمود الضبع

عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة قناة السويس، الإسماعيلية

كلمة العميد

يشهد العالم الآن تحولات جذرية في كل المفاهيم والصيغ التي كانت متداولة سابقا، وبخاصة فيما يتعلق بمفاهيم المعرفة والعلم وسوق العمل والتعليم والبيئة والمجتمع، وهو ما أسهمت في صناعته عديد من المعطيات التي ظهرت في نهاية الألفية الثانية، وتسارع تأثيرها منذ مطلع الألفية الثالثة، مثل الثورة التكنولوجية، والمعلوماتية، ومجتمع المعرفة، وتقنيات البرمجة اللغوية والعصبية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها مما تكشف بوادره عن إمكانات لا حصر لها في التنبؤ بإمكاناته المستقبلية.

هنا نجد أنفسنا أمام سؤال جوهري: ماذا نعلم؟ وكيف نعلمه؟

وهنا -أيضا- لابد من الانطلاق من مبدأ حاكم، وهو أن التعليم الجيد هو التعليم الذي تحكمه استراتيجية تنطلق من فلسفة وأهداف بعيدة المدى، وتعتمد على تعليم وتعلم المهارات والقيم والعادات والتقاليد في مزج بين المحلي شديد الخصوصية والعالمي بتطوراته (مجتمع المعرفة وآليات صناعته كما هو متداول الآن).

لقد أنشئت الجامعة في الأساس لتكون مصدرا للتنوير، بما تعلمه لطلابها، وبما تقدمه من خدمات للمجتمع المحيط، وما تسهم به في تطوير العلوم والأبحاث والدراسات لصالح تقدم البشرية، وقد استطاعت الجامعات العربية القيام بهذا الدور منذ مطلع القرن العشرين، عندما أنشئت أول جامعة رسمية بالمفهوم المعاصر، وهي جامعة الأميرة فاطمة (جامعة فؤاد الأول، القاهرة الآن) عام 1908، وما تلاها من جامعات في مصر وبقية بلدان الوطن العربي.

ويعد الدور الأهم الذي قامت به الجامعات منذ تأسيسها في مصر، هو الدور الثقافي والتنويري، إذ أحدثت هذه الجامعات انفتاحا على ثقافات وآداب وفنون الشعوب (الفارسية والهندية والأوروبية... إلخ)، وأسهمت في تطوير البحث العلمي، وسد حاجة المجتمعات العربية في مجالات الطب والفلك والهندسة والآثار والتعليم والرياضيات والفنون.... إلخ، ونتجت عنها صناعات ومخترعات..

غير أن كل ما سبق لم يعد كافيا، فهناك أدوار جديدة أضيفت إليها، وغدا تخريج الطلاب لا يعتمد فقط على تحصيل المعرفة والمعلومات، وإنما يحتاج إلى مزيد من إكساب المهارات الداعمة للقرن الحادي والعشرين، وهو ما تدركه جيدا كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتسعى جاهدة لتحقيقه واقعيا عبر وسائط عديدة، تبدأ بالتحديث الدائم في برامجها (وبخاصة البرامج الجديدة والمميزة)، وتستمر مع دعمها الأنشطة الطلابية والملتقيات البحثية التي يتدرب فيها الطلاب (سواء في مرحلة الدراسات العليا، أو المستويات الأربع)، وتتواصل مع الرحلات العلمية والأنشطة الفنية والإبداعية المتنوعة، سعيا لتحقيق أقصى إمكانات التعليم والتعلم المتناسبة مع مستجدات العصر.

أ.د. محمود الضبع

عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية

جامعة قناة السويس بالإسماعيلية

ادارة الكلية

لماذا تختار كلية الأداب والعلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس؟

تُقدم كلية الآداب خدمات متميزة لمجتمعها المحلي (مدينة ومحافظة الإسماعيلية) بل وإقليم القناة وسيناء الذي يضم خمس محافظات. وتجمع مقررات أقسامها العلمية (16 أقسام علمية – بنظام الساعات المعتمدة) بـين التخصصات الدقيـقة، والمواد التكميلية، والمواد المساعدة، بمعنى أنها تراعي التخصص والثقافة العامة من العلوم الإنسانية وغيرها. فطالب اللغات مثلا يدرس الاجتماع ، والفلسفة، والتاريخ والجغرافيا ، ونظم المعلومات، والحاسب الآلي…إلخ